البرازيل: ها نحن في المستقبل!

الفصل الأول: البرازيل – أفق جديد

الحضور البرازيلي القوي على المستوى الدولي عالمياً

البرازيل هو ثامن أكبر اقتصاد في العالم ، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي (2018) حوالي 6.8 تريليون ريال برازيلي ، ما يعادل 1.8 تريليون دولار (سعر صرف يوليو 2019). يمثل البرازيل أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية. في عام 2018 ، كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي البرازيلي حوالي 8700 دولار أمريكي.

في عام 2017 ، كان البرازيل سابع أكبر دولة متلقية للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم (UNCTAD ، 2018) ، حيث حصل على 61 مليار دولار أمريكي.

يتابع الاقتصاد البرازيلي النمو. حيث شهدت أجندة تنفيذ إصلاحات التأمينات الاجتماعية والضرائب في عام 2019 تقدماً ملحوظاً وينبغي أن تكتمل بحلول عام 2020.

تواصل الحكومة عملها من أجل انضمام البرازيل إلى منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والتفاوض والتوقيع على اتفاقات دولية جديدة، مثل اتفاقية التجارة الحرة مع دولة تشيلي واتفاقية الشراكة بين الميركوسور والاتحاد الأوروبي.

الخصخصة وسحب الاستثمارات والسوق

بغرض الوصول إلى ما هو مخطط له والانفتاح على التجارة الدولية ، بدأ البرازيل يخوض مسارات جديدة نحو استقرار كلي على صعيد الاقتصاد. يصاحب ذلك تعديلات على السياسات الضريبية ، الخصخصة وسحب بعض الاستثمارات كأساليب هامة لتحقيق الموازنة في الحسابات والأرصدة العامة ، وتخفيض الدين العام الفيدرالي، وتخفيض معدلات الفائدة، وكذلك التحفيز على نشر بيئة مواتية وداعمة لجذب الاستثمارات.

من بين الأنشطة ذات الصلة ببرنامج بالخصخصة وسحب الاستثمارات والسوق، المقدمة من الحكومة البرازيلية نذكر: الإعلان عن فتح رأس مال، مبيعات فوائد الأقلية في كل من الشركات المملوكة للدولة والشركات التابعة، منح

الامتيازات، بيع العقارات العامة ومشاركات في الأوراق المالية، خصخصة سوق الائتمان وسوق الولايات، تقديم التنازلات في البنية التحتية للنقل والطاقة.

تشير التقديرات إلى أنه سيتم جمع حوالي 80 مليار دولار أمريكي (303.2 مليار ريال برازيلي) إلى الخزانات العامة في عام 2019 فقط ، من خلال الارتكاز على دراسات فنية جارية في هذا الصدد، تبين أنه في نهاية شهر يوليو من نفس العام، تم تحقيق مبلغ 14 مليار دولار (54 مليار ريال برازيلي)1.

وتجدر الإشارة إلى تعافي الشركات الرئيسية في الولايات، خلال الفترة من ديسمبر 2015 إلى ديسمبر 2018، حيث بلغت أرباحها 70 مليار ريال برازيلي

للتعرف على كيفية إقامة أعمال تجارية والاستثمار في البرازيل، انقر على الرابط:

http://www.investexportbrasil.gov.br/?l=en

الدبلوماسية في خدمة البرازيل الذي يطل على فرص جديدة

يعتمد البرازيل على وزارة الخارجية والتي تقوم بمبادرات لدعم الأعمال التجارية الدولية ، ويتكامل هذا الدعم مع المساعدات المقدمة من الوزارات والهيئات الأخرى التي تساعد على تعزيز التجارة الخارجية، والاستثمار الأجنبي، وكذلك السياحة:

الترويج للخدمات والصناعة

يقوم بهذا الترويج قسم الخدمات والصناعة في وزارة الخارجية.

يشمل، من ناحية، التفاوض على الاتفاقات في مجالات الخدمات (النقل ، البريد ، المهني)، والاستثمارات والتجارة الإلكترونية، ومن ناحية أخرى، يقوم على نشر وتعزيز فرص التصدير والاستثمار في القطاع الثالث من الاقتصاد.

فيما يتعلق بالاستثمارات، قامت الحكومة البرازيلية، بفضل الإعانات المقدمة من المنظمات الدولية، وقبل كل شيء، من المشاورات المكثفة مع القطاع الخاص البرازيلي ، بتطوير نموذج اتفاقية خاص يتعلق بالاستثمارات، يسمى اتفاقية التعاون وتسهيل الاستثمارات (ACFI).

وقع البرازيل مثل هذه المذكرة مع أنغولا، تشيلي، كولومبيا، الإمارات العربية المتحدة، إثيوبيا، ملاوي، المغرب، المكسيك، موزمبيق، بيرو، سورينام وغيانا، بالإضافة إلى بروتوكول التعاون وتسهيل الاستثمارات مع الشركاء المؤسسين للميركوسور (الأرجنتين باراغواي و أوروغواي).

تقدم الاتفاقية حماية قانونية للمستثمرين والاستثمارات الأجنبية: لزوم معاملة تقوم على الرعاية على المستوى المحلي ومن الشعب، تنظيم المصادرة المباشرة للأصول والتعويض الإجباري، وحرية تحويل الأصول المالية إلى الخارج وغيرها من التدابير الأخرى.

بالإضافة إلى التعاون بين الحكومات ودعمها المستمر والعملي للمستثمرين (تسهيل أمورهم) حيث تعتبر ذلك عناصر رئيسية تشجع على الاستثمار.

في هذا الصدد، تعمل إتفاقية التعاون وتسهيل الاستثمارات على تأسيس لجنة لإدارة الاتفاقيات المشتركة، مسؤولة عن تأمين المشاورات المستمرة بين الأطراف.

يقوم النموذج البرازيلي أيضًا على إنشاء نقطة اتصال وتركيز وطنية / “Ombudsperson” تشجع على تقديم التسهيلات، وتُترجم بالشفافية في الوصول إلى المعلومات و إلى الإجراءات البيروقراطية ذات الصلة بإقامة الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

BOX:مفوضية مراقبة الاستثمارات المباشرة

تم تأسيس مفوضية مراقبة الاستثمارات المباشرة (OID) بموجب المرسوم رقم 8863 ، عام 2016 ، وهي جزء من الأمانة التنفيذية لشركة CAMEX.

تعتمد المفوضية على مشاركة مجموعة استشارية ، تتألف من ممثلين عن الوزارات التي تشكل CAMEX ، وشبكة من جهات التنسيق ، التي تضم أعضاء من مختلف أعضاء وهيئات الإدارة العامة التي تؤثر أنشطتها على الاستثمار الأجنبي المباشر.

في عام 2019 ، تم توسيع وظائفها بموجب المرسوم 9.770 / 2019 ، التي تمتد إلى إمكانية التشاور (تساؤلات عامة حول التشريعات والإجراءات البيروقراطية اللازمة للاستثمار الأجنبي المباشر) والتساؤلات والنقاط الغامضة العامة (حالات محددة) لجميع المستثمرين الأجانب، بغض النظر عما إذا كانوا ينتمون إلى البلدان التي وقعت مع البرازيل اتفاقية ACFI أم لم ينتموا لذلك.

الموقع: http://oid.economia.gov.br/en

بالإضافة إلى الحماية المذكورة أعلاه ، لا تحتوي ACFI على أية بنود من اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمار التقليدية

ومن أمثلة هذه البنود: آلية تسوية المنازعات بين المستثمرين والولاية، نزع الملكية غير المباشرة و تغطية استثمارات المحفظة (تغطي الاتفاقية ACFI الاستثمار الأجنبي المباشر فقط).

يحتل موضوع التجارة الإلكترونية مكانة بارزة في الأجندة الدولية، لا سيما في المسائل المتعلقة بحماية الخصوصية ، ومنع الأعمال غير المشروعة بين الدول، والأمن السيبراني ، والضرائب وحقوق المستهلك.

في هذا السياق ، اكتسبت مناقشات منظمة التجارة العالمية مرونة أكبر وشملت مواضيع مثل تدفق البيانات للأغراض التجارية ، والتوقيع الإلكتروني ، ومشاركة الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، والتعامل مع ومعالجة المنتجات الرقمية، تسهيل التجارة الإلكترونية ، تجارة الصناديق، التشغيل الداخلي و الشفافية التنظيمية.

بالنسبة للبرازيل ، يشكل السعي للوصول إلى التوازن بين الطموح رفيع المستوى والمشاركة على نطاق عال التحدي الرئيسي للمرحلة الجديدة من المناقشات حول موضوع التجارة الإلكترونية.

البرازيل ملتزم بالدفاع عن حرية الإنترنت والتدفق الحر للبيانات ، صون وحماية خصوصية المستهلكين والعناية الكبيرة بموضوعات تتعلق بالملكية الفكرية والأمن السيبراني.

فيما يتعلق بتشجيع الصناعة ، تنقسم أنشطة وزارة الخارجية إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

(1) الذكاء التنافسي، جذب الاستثمارات الصناعية والبنية التحتية وتدويل الصناعات البرازيلية؛

(2) تشجيع صادرات المنتجات الصناعية ، وتمثيل في مختلف لجان التجارة الاقتصادية التابعة للحكومة الاتحادية التي تتعلق بالتمويل والضمانات؛

(3) تنسيق آليات الحوار المؤسسي الاقتصادي التجاري الخارجي، ومجموعات العمل التعاونية في مجال البنية التحتية ومجالس الأعمال.

في مجال الذكاء التنافسي، جذب الاستثمارات الصناعية والبنية التحتية ، وكذلك تدويل الصناعات البرازيلية ، يتم إعداد الدراسات والمعلومات المؤهلة لتوجيه عملية اتخاذ القرارات من جانب الجهات الفاعلة في مجال السياسة الخارجية فيما يتعلق بمكانة الاستثمار البرازيلي على المستوى الدولي.

بالتنسيق مع (أبيكس برازيل)، يتم السعي لدعم مشاركة الشركات البرازيلية في المعارض والفعاليات الدولية التي توفر فرصًا سواء على صعيد الاستثمار الأجنبي في البرازيل أو تدويل صناعاتنا.

على الأخص فيما يتعلق بقطاع البنية التحتية، تدعم وزارة الخارجية والعلاقات الدولية تحقيق مهام يكون القصد منها جذب الاستثمارات الأجنبية لصالح برنامج شراكات الاستثمار منذ إنشائه.

إن السفارات والقنصليات تقدم خدمات مهمة في الترويج لذلك، والاتصال بالمستثمرين المحتملين وكذلك على صعيد متابعة طلبات الشركات الأجنبية التي أصبحت شريكة مشاريع في برنامج الشراكات الاستثمارية.

فيما يتعلق بالترويج لصادرات المنتجات الصناعية ، تعمل شبكة القطاعات والأقسام التجارية من سفارات وقنصليات البرازيل في الخارج ، بتنسيق من سكرتارية الولاية ، بالشراكة مع أبيكس برازيل للتأكيد على التواجد القوي للشركات البرازيلية في المعارض والعروض التجارية الخارجية.

تتمتع شبكة القطاعات المكونة من 120 قطاع بدور متميز في إقامة وتفعيل الحوار مع الشركات المستثمرة في البلد أو المنطقة التي توجد فيها، وتشكل نقطة اتصال لا غنى عنها للمصدرين البرازيليين.

في برازيليا، يهدف عمل وزارة الخارجية والعلاقات الدولية من خلال لجنة تمويل الصادرات وضمانها إلى دعم الأعمال الهامة والاستراتيجية من أجل البلاد ، والتي لها تأثير مهم على القطاعات الصناعية المهمة، مثل قطاع الطيران والدفاع.

يشكل تنسيق آليات الحوارات المؤسسية الاقتصادية-التجارية الخارجية ومجموعات العمل والتنسيق في مجال البنية التحتية وكذلك مجالس الأعمال قناة مهمة للحوار المؤسسي والتجاري لمناقشة مسائل عميقة لها تأثير مهم على القطاع الصناعي.

في مثل هذه المناسبات، تتم مناقشة التحسينات التنظيمية والتقدم في بيئة الأعمال وغيرها من المتغيرات التي تحدد استراتيجيات الاستثمار في الصناعة.

من الأمثلة على الحوارات التي تساعد فيها وزارة الخارجية على تنسيق اللجان المختلطة التجارية والاقتصادية، واجتماعات الأعمال، مثل CNI-Keidanren (البرازيل-اليابان) ، والمنتدى الاقتصادي بين البرازيل وفرنسا ومنتدى الرؤساء التنفيذيين البرازيل – الولايات المتحدة وكذلك اللقاء الاقتصادي بين البرازيل وألمانيا.

:للاتصال

قسم الترويج للخدمات والصناعة

المدير: الوزير لويز سيزار غاسر

Tel: + 55 61 2030 9882

Email: dpsi@itamaraty.gov.br

تشجيع الزراعة

في العقود الأخيرة ، طور البرازيل زراعة استوائية على مستوى عال من التنافسية والاستدامة.

حاليا ، يمثل القطاع الزراعي أكثر من 40 ٪ من الصادرات الوطنية ، مما يسهم بشكل كبير في توازن الحسابات على المستوى الخارجي.

إن هذه الأهمية والتمثيل للقطاع الزراعي دفع وزارة الخارجية والعلاقات الدولية إلى تحسين نظامها لترويج التجارة، ورفعت مستوى الاهتمام بالزراعة البرازيلية من خلال إقامة قسم الترويج للأعمال التجارية الزراعية في يناير 2019.

على الرغم من الأداء الجيد للأعمال التجارية الزراعية للبرازيل على صعيد التجارة الخارجية، تم الكشف عن عدة عقبات تقف أمام الصادرات الوطنية.

إن الدخول إلى أسواق خاصة بمنتجات زراعية ورعوية يعتبر أمراً معقداً، لأنه لا يشمل فقط قضايا رسوم جمركية  بل يشمل أيضًا حواجز صحية وعوامل صحية تتعلق بصحة النبات، وكذلك مظاهر تتعلق بصورة أعمال البلد على نحو متزايد.

في ظل هذه التحديات، يقوم قسم الترويج للأعمال التجارية الزراعية على ثلاثة خطوط من الأعمال لترويج المنتجات الزراعية البرازيلية.

يتعلق خط العمل الأول بسياسة التجارة الزراعية ويهدف لإزالة الحواجز التجارية التعرفية وغير التعرفية.

أما خط العمل الثاني فيقوم على تعزيز صورة الأعمال الزراعية للبلاد ويسعى لملاحقة ومكافحة المعلومات التي لا أساس لها والتي قد تؤثر سلباً على تصورات المستهلكين وآرائهم بالمنتجات البرازيلية.

كما يهدف الترويج التجاري بدوره إلى جمع المعلومات عن الأسواق المستهدفة وتشجيع صادرات المنتجات البرازيلية.

لتحقيق أهداف الترويج التجاري، يوظف قسم الترويج للأعمال التجارية الزراعية شبكة واسعة من القطاعات للترويج التجاري التابعة لوزارة الخارجية متمركزة في 120 مركز في الخارج.

إن هذه القطاعات المعنية بالترويج التجاري والمقامة في السفارات والقنصليات البرازيلية مؤهلة تمامًا لتحديد الفرص المتاحة للمنتجين المحليين، وجمع المعلومات حول الأسواق المحلية وإقامة فعاليات ترويج المنتجات البرازيلية، وكذلك دعم المشاركة التجارية في المعارض والبعثات التجارية ولقاءات وحلقات الحديث عن الأعمال التجارية.

من الأمثلة الرئيسية على أداء وزارة الخارجية والعلاقات الدولية في الترويج للمنتجات الزراعية البرازيلية نذكر منتج محلي خاص بولاية ميناس جيرايس وهو: القهوة.

في عام 2018، وفي إطار الاحتفالات باليوم العالمي للقهوة (الأول من أكتوبر)، تم عقد فعاليات في برلين، دبي، لندن، لوس أنجلوس، مايامي، موسكو، نيويورك، باريس، سيول، سيدني، طوكيو وشنغهاي جمعت من حولها الزبائن، الموزعين، الصحفيين والمستهلكين في جميع هذه البلدان لإثبات تنوع وجودة حبوب القهوة البرازيلية.

في عام 2019 ، ينبغي تكرار هذه المبادرة للترويج لمنتجات أخرى، مثل مشروب الكاشاسا المحلي والخمور الوطنية.

للاتصال:

قسم الترويج للأعمال التجارية الزراعية

المدير: الوزير أليشاندري بينيا غيسليني

Tel: + 55 61 2030 6735

Email: dpagro@itamaraty.gov.br

الترويج للتكنولوجيا والابتكار “صالة الإبتكار

يجمع البرازيل في الوقت نفسه سوقًا كبيرًا للمستهلكين، موارد بشرية مؤهلة وادوات تحفز على الابتكار.

توفر هذه العوامل مجتمعة ظروفًا مواتية ومناسبة لتوسيع الأعمال التجارية ذات الصلة بالتكنولوجيا. ويقدم جذب الاستثمارات في القطاع التكنولوجي حلولاً للوكلاء الاقتصاديين البرازيليين، مما يزيد من القدرة التنافسية للاقتصاد البرازيلي ككل.

بالإضافة إلى ذلك، يشكل التفاعل القائم بين مراكز البحوث التابعة للشركات الأجنبية في البرازيل مع وكلاء من نظمنا المحلية للابتكار فرصاً للحصول على معرفة جديدة ويعزز نشر ثقافة الابتكار، فضلاً عن توفير الفرص للمشاركة في إنشاء التقنيات المحلية.

بناءً على هذا التشخيص ، تم إنشاء “صالة الابتكار” ، وتهدف إلى تجنب ازدواجية الجهود داخل الحكومة الفيدرالية وتقليل التكاليف لجذب مراكز البحث والتطوير الأجنبية في البرازيل.

يتم ذلك من خلال إنشاء بوابة واحدة عن طريق “أبيكس برازيل” لخدمة المستثمرين ووضع حزمة “مخصصة” من الحوافز الحكومية على المستوى الاتحادي الفيدرالي ومستوى الولايات وكذلك المستوى المحلي داخل الولاية.

تشكل وزارة الخارجية والعلاقات الدولية جزءًا من اللجنة القائدة للمبادرة إلى جانب وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاتصالات، وكذلك وزارة الاقتصاد، البنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ممول الدراسات والمشاريع، المجلس الوطني للتنمية العلمية والتكنولوجية، الشركة البرازيلية للبحث الصناعي والابتكار….

تلبي هذه المبادرة الطلب القادم من الاتحاد الوطني للصناعة (CNI) ، استنادًا إلى التشخيص الذي كشف عنه وكان سبباً في جعل البلاد أقل جاذبية للاستثمارت، لأنه سادت عقيدة تقول أنه قبل فتح أعمال في البرازيل، ينبغي على الشركات الأجنبية أن تسعى للحصول على معلومات من مختلف الجهات الحكومية بشكل مسبق حول الاستثمار.

تعمل وزارة الخارجية وأبيكس معًا على البحث عن مستثمرين دوليين ودعوتهم لصالة الابتكار، في المجالات الثلاثة ذات الأولوية: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الطاقة (النفط والغاز والطاقة المتجددة)، وكذلك الأعمال التجارية الزراعية.

معظم الشركات الـ 14 التي تم خدمتها بواسطة هذه الآلية هي من الولايات المتحدة والصين وألمانيا ، والتي حققت بالفعل نتائج ملموسة.

تسعى آلية “صالة الابتكار” إلى الاستفادة من الفرصة التي أتاحها توسيع مراكز البحث والتطوير الخاصة بالشركات الكبرى لتشمل دولًا تختلف عن بلد المنشأ.

بين عامي 2012 و 2018، تم وضع أكثر من 800 مشروع لإقامة مراكز البحث والتطوير في ظل هذه الظروف على المستوى العالمي.

ويأمل البرازيل البقاء كوجهة ومقصد مهم لهذه الاستثمارات.

للاتصال

قسم الترويج للتكنولوجيا

المدير: السفير أشيليس أيميليو زالوار نيتو

Tel: + 55 61 2030 9164

Email: dct@itamaraty.gov.br

دعم قطاع الطاقة والبنى التحتية

في مجال الطاقة غير المتجددة ، مثل النفط والغاز الطبيعي ، والتعدين ، تنفذ وزارة الخارجية والشؤون الدولية في الخارج إجراءات لترويج التجارة وجذب الاستثمار ، بدعم دائم من شبكة السفارات والقنصليات البرازيلية لنقل المعلومات إلى المحاورون الإستراتيجيون وتنظيم الأحداث التي تعزز فرص العمل للشركات البرازيلية والاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد ،  تتم أنشطة الترويج التجاري من خلال وسائل مختلفة، بما فيها:

التحديثات القواعدية: الهدف من ذلك هو إعلام أصحاب المصلحة الأجانب بالتطورات التنظيمية الحاصلة في قطاعي الطاقة والمعادن، ليتمكن المستثمر المحتمل من فهم دور المؤسسات البرازيلية ومجموعة القواعد والقوانين والإرشادات التي تنظم تشغيل القطاعات.

بالحفاظ على الشفافية مع أصحاب المصلحة الأجانب حول الإطار التنظيمي وتحديثاته، يتم السعي لتعزيز الأمن القانوني والقدرة على وضع الدراسات المسبقة.

نشر فرص الاستثمار: تبادل المعلومات مع المراكز في الخارج حول العروض الحالية أو المستقبلية المزمع عقدها في البرازيل، في مجالات الطاقة غير المتجددة والتعدين.

إن الأعمال الترويجية التي يتم إجراؤها مع مستثمرين أجانب تزيد من ظهور الحدث ولها القدرة على توفير إمكانية المشاركة بدافع الاهتمام.

الترويج لأعمال محددة: تقوم شبكة السفارات والقنصليات الأجنبية بشكل منتظم بأنشطة ترويج التجارة والاستثمار في مجالات الطاقة غير المتجددة والتعدين.

تتلخص هذه الأعمال في عقد الندوات ، المعارض ، اجتماعات الأعمال، وغيرها لجمهور محلي مختار، تهدف إلى تزويد أصحاب المصالح المحتملين بخصائص الأسواق البرازيلية في مجال النفط والغاز والتعدين وكذلك فرص التجارة والاستثمار.

في مجال تعزيز الطاقات المتجددة، تُقام فعاليات للترويج لفرص الاستثمار في قطاع الكهرباء، ولا سيما قطاعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي يحضرها قادة جمعيات القطاعات، مثل الجمعية البرازيلية للطاقة الشمسية الضوئية والجمعية البرازيلية لطاقة الرياح.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الترويج للطاقة الحيوية يشكل موضوعاً لإجراءات مختلفة.

يجري استقبال الوفود الأجنبية في بعثات تشارك فيها الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز العلاقات التجارية، بما في ذلك تقديم الدعم في وضع السياسات العامة لتسهل تطوير سوق الوقود الحيوي وتطبيق هذه السياسات.

كما يتم الترويج لعقد الفعاليات الداعمة لدخول القطاع الخاص إلى البلدان المهتمة بإدخال أو توسيع مشاركة الوقود الحيوي في مصفوفة الطاقة الخاصة بها.

للتواصل:

قسم الترويج للطاقة والموارد المعدنية والبنية التحتية

المدير: الوزير أليكس دجياكوميلي دا سيلفا

Tel: + 55 61 2030 9950

E-mail: dper@itamaraty.gov.br

دعم الرياضة والسياحة

الرياضة

في العقود الأخيرة، عينت الأندية والفرق الأجنبية – خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا – مدربين وأعضاء آخرين في اللجان الفنية لفرق كرة القدم قادمين من دول لها شهرتها العالمية في هذه الرياضة.

في هذا السياق، تحوز كرة القدم البرازيلية، التي تحظى بإعجاب منقطع النظير بأسلوبها المميز والذي لا مثيل له، بميزة تنافسية نظرًا لمكانة مدربينا وغيرهم من المحترفين في اللجان الفنية واللاعبين.

على الرغم من أن أغلب التعاقدات وتوقيع العقود الذي تنشره الصحافة يتحدث عن مدربين عالميين لهم شهرتهم في مجال الكرة، إلا أن عددًا لا يحصى من أشخاص غير معروفين كثيراً، بمن فيهم برازيليون، استفادوا أيضًا من الطلب المتزايد على العمالة الماهرة في مجال الكرة.

بالإضافة لذلك، أبدت عدة دول اهتمامًا متزايدًا بإرسال لاعبيها أو فرق كرة قدم محترفة لديها إلى البرازيل للمشاركة في معسكرات التدريب وقضاء فترة خبرة لتبادل المعرفة خلال فترات متفاوتة.

من المهم التأكيد على أنه في البرازيل ، لم يتم وضع أية سياسة منظمة من قبل للترويج التجاري لخدمات كرة القدم مخصصة لفتح أسواق جديدة أو التوسع في الأسواق الحالية، على الرغم من الجودة العالية للمحترفين البرازيليين. وهذا الغياب يحد بالتأكيد من إمكانية توليد الدخل وفرص العمل للأشخاص المحترفين الذي يقدمون تلك الخدمات.

حالياً يعمل التنسيق العام للسياحة والرياضة التابع لوزارة الخارجية بالشراكة مع (أبيكس برازيل) على صياغة وتنفيذ سياسة الترويج التجاري للخدمات الرياضية، وخاصة كرة القدم.

السياحة

في مجال السياحة، يوجه التنسيق العام للسياحة والرياضة التابع لوزارة الخارجية، بالاتصال مع وزارة السياحة والهيئات الأخرى ذات الصلة، المكانية الرسمية للبرازيل في الاجتماعات والمؤتمرات والوكالات والمفاوضات والمنتديات العالمية والإقليمية والثنائية في مجال اختصاصها.

يعمل التنسيق أيضًا على اقتراح المبادئ التوجيهية ويشرف على توجيه أنشطة التعاون والتبادل الدولي في مجالات السياحة والرياضة بالاشتراك مع الوكالة البرازيلية للتعاون.

بالإضافة إلى ذلك، يعمل التنسيق العام على الاشراف وتنظيم وتحضير المعارض والعروض وغيرها من الأحداث التي تحفز على الترويج التجاري للسياحة في الخارج، بالتعاون مع وزارة السياحة، المعهد البرازيلي للسياحة، مع (أبيكس برازيل) وشبكة المراكز في الخارج والبعثات التمثيلية الحكومية والهيئات البرازيلية.

تجدر الإشارة إلى أن التنسيق العام يقترح ويتفاوض ، بالتنسيق مع المراكز الحكومية الأخرى، على اتفاقيات مع دول أخرى في مجال السياحة.

باعتبار أن الصين في الآونة الأخيرة تصدر معظم السياح الدوليين إلى البرازيل، تتفاوض الدولتان – البرازيل والصين – على توقيع مذكرة تفاهم في مجال السياحة. من المتوقع أن تساهم المذكرة في زيادة تدفق الزوار الصينيين إلى البرازيل.

للتواصل:

التنسيق العام للسياحة والرياضة

المدير: الوزير روبيم غيمارايس كوان فابرو أمارال

Tel: + 55 61 2030 8166

E-mail: cgte@itamaraty.gov.br

BOX:

مذكرة التفاهم بين جمعية التجارة والأعمال في ميناس جيرايس (أ سي ميناس) & وزارة الخارجية والشؤون الدولية

أخذت علاقة الشراكة بين جمعية التجارة والأعمال في ميناس ووزارة العلاقات الخارجية شكلها الرسمي في أغسطس 2016 ، من خلال مذكرة التفاهم التي تغطي مجالات الترويج ، الاستخبارات التجارية، جذب الاستثمار وتحفيز التجارة الخارجية البرازيلية.

وبهذا المعنى ، من الممكن الكشف عن الفرص التجارية للشركات البرازيلية واستغلالها، وكذلك تحديد الأسواق والقطاعات ذات الأولوية للعمل على الصعيد الدولي وعلى مستوى رجال الأعمال الموجودين في ولاية ميناس جيرايس.

منذ ذلك الحين ، تبرز مشاركة الطاقم التقني في وزارة الخارجية في برازيليا في وضع دراسات السوق، المنظمة لعمل شركات الولاية المشاركة في اجتماعات مناقشة الأعمال التجارية الدولية التي تروج لها جمعية التجارة والأعمال  (أ سي ميناس) وقطاعات الترويج التجاري في الإمارات العربية المتحدة (دبي) والصين (شنغهاي)، سعياً وراء فرصة إطلاق “دليل ولاية ميناس جيرايس للأعمال 2018/2019” في المدن الرئيسية لهذه البلدان.

في السنوات المقبلة، تميل هذه الشراكة المثمرة إلى التوسع والتشعب، نظراً لأعمال الحكومة البرازيلية المؤيدة لفتح الاقتصاد والتوجه إلى التجارة الدولية، لا سيما توقيع وتنفيذ التدابير المتعلقة بالاتفاقات التجارية الموقعة بالفعل وتلك التي قيد التفاوض.

بهذا الأسلوب، يصبح ضرورياً إعداد مستوى إدارة الأعمال بشكل يجعله يتكيف مع المتطلبات المحددة لدفع نمو بيزنس رجال الأعمال.

Compartilhe
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram

Insigne

Curabitur non nulla sit amet nisl tempus convallis quis ac lectus.

Services

Head Office